استئناف النمو عن طريق الأعمال التجارية الدوليّة

1

البرازيل حول العالم، البرازيل بالأرقام

يعد البرازيل تاسع أكبر اقتصاد عالمي، بناتج قومي إجمالي بلغ حوالي 6 تريليون ريال برازيلي (أي ما يعادل حوالي 11,8 تريليون دولار أمريكي) في عام 2016.

واليوم، يحتل البرازيل مكانة تاسع أكبر اقتصاد على مستوى العالم، وأكبر اقتصاد في دول أمريكا اللاتينية.

في عام 2015، شكل البرازيل ثامن أكبر بلد مستضيف للاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم.(UNCTAD,2016)

والجانب الذي يتألق في هذه الحقبة حيث يتعرض خلالها البلد لأزمة سياسية عارمة هو الجانب الاقتصادي، فالاقتصاد البرازيلي قد استأنف نموه في عام 2017، وانعكس ذلك جلياً من خلال أجندة الإصلاحات الاقتصادية، الضريبية والسياسية الجوهرية لعمل النظام البرازيلي.

ومن المُرجَح أن نشهد تعزيزاً للمؤسسات البرازيلية في الوقت الذي يتطلب فيه المجتمع جودة عالية في تقديم الخدمات العامة، والشفافية في محاربة الفساد. وهذه الآونة تتطلب ضماناً للاستقرار المؤسساتي والحكومي، كوسائل تعمل على استئناف النمو والتطور الذي يتوافق مع حجم الأمة البرازيلية.

إن الإجراءات الهامة مثل دخول البرازيل كعضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD – Organisation for Economic Co-operation and Development) والسياسة الجديدة للهجرة هي أمثلة على المرحلة المؤسساتية الجديدة المتوقعة للبلاد، ويتجلى ذلك في مشاركته في العديد من المنظمات الدولية.

البرازيل والمنظمات الدولية: من المعتاد حضور البرازيل في المنظمات الدولية، حيث تقدّر السياسة الخارجية دوماً المشاركة في الأجهزة والمنتديات، الاتفاقيات والمنظمات الدولية. في هذا السياق، كان البرازيل عضواً مؤسساً لمنظمتين أساسيتين مسؤولتين عن صون السلام والنظام الدوليين، عصبة الأمم والمنظمة المنبثقة عنها منظمة الأمم المتحدة.

كان البرازيل أيضاً عضواً مؤسساً للمنظمة الرئيسية المسؤولة عن إدارة النظام التجاري متعدد الأطراف، منظمة التجارة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، يعمل البرازيل عضواً فعالاً أو شريكاً في منظمات عالمية أخرى مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والمصرف الدولي للإنشاء والتعمير ومصرف التنمية للبلدان الأمريكية وكذلك في منظمات إقليمية محددة وآليات ما بين إقليمية، مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وهو متواجد أيضاً في منظمات إقليمية في القارة الأمريكية، حيث يعد عضواً مؤسساً للمنظمة Mercosul، وهي الكتلة الاقتصادية الرئيسية في أمريكا الجنوبية، ومنظمة الدول الأمريكية، وشريكاً في آليات أخرى هامة مثل منظمة التكامل في أمريكا اللاتينية (LAIA) واتحاد دول أمريكا اللاتينية (USAN).

في هذا السياق، يوقع البرازيل على المعاهدات، ويتبنى مواقف ورؤى بالغة الأهمية من أجل النظام الدولي مثل القانون الإنساني الدولي، الحقوق الإنسانية، حماية البيئة وغيرها، يمثل وكالات محددة من المنظمات الدولية ولاسيما منظمة الأمم المتحدة مثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واليونيسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وكذلك منظمات مستقلة مثل لجنة الصليب الأحمر الدولية.

وأخيراً، يتمتع البلد بمشاركة فعالة وقوية في منتديات التعاون متعددة الأطراف التي تتناول مجالات مختلفة مثل ( BRICS)، منتدى الحوار بين البرازيل والهند وجنوب أفريقيا (IBSA) ومجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية (CPLP)، منتدى التعاون بين أمريكا اللاتينية وشرق آسيا وغيرها.

إن استئناف النمو و الحضور الكبير للبرازيل في التجارة العالمية تجلى في أن ذلك أصبح أجندة للقطاعات العامة والخاصة البرازيلية، وهو إجراء في غاية الأهمية، إذا أخذنا بعين الاعتبار انخفاض مُعامل (مؤشر) افتتاح الاقتصاد البرازيلي. حيث بلغت سلسلة التجارة الخارجية فيما يتعلق بإجمالي الناتج القومي حوالي 17,9% في عام (2016).

يضم البرازيل العديد من المؤسسات الهامة وقام بمبادرات داعمة للأعمال التجارية الدولية:

وزارة الخارجية:

www.itamaraty.gov.br

قسم الترويج التجاري والاستثمارات

يشكل كلاً من قسم الترويج التجاري والاستثمارات ، وشبكة قطاعات تعزيز التجارة المقامة في 104 سفارات وقنصليات برازيلية، المحور والمرجع في ترويج التجارة، واجتذاب الاستثمارات، وتدويل الشركات البرازيلية في نطاق وزارة الخارجية.

قسم الذكاء التجاري (dic@itamaraty.gov.br)

مسؤول عن جمع وتنظيم المعلومات لإعداد تقارير الذكاء التجاري، وكذلك تقديم العون بشأن القطاعات، الأسواق، البلدان والأقاليم ذات الأهمية لإجراءات الترويج التجاري وجذب الاستثمارات التي تتعلق بوزارة الخارجية.

قسم عمليات الترويج التجاري (doc@itamaraty.gov.br)

مسؤول عن تنظيم مشاركة قطاع الشركات البرازيلي في بعثات تجارية: معارض، ندوات، جولات تهدف إلى توسيع صادرات السلع والخدمات البرازيلية. يشرف على إجراءات الترويج للسياحة البرازيلية.

الوكالة البرازيلية لترويج الصادرات والاستثمارات (أبيكس برازيل)

تعمل الوكالة البرازيلية لترويج الصادرات والاستثمارات (أبيكس) على ترويج المنتجات والخدمات البرازيلية في الخارج، وجذب الاستثمارات الأجنبية للقطاعات الاستراتيجية التابعة للاقتصاد البرازيلي.

الخطة الوطنية لثقافة التصدير

تهدف الخطة الوطنية لثقافة التصدير إلى زيادة عدد الشركات العاملة في مجال التجارة الخارجية، فضلاً عن الترويج لنمو الصادرات من المنتجات والخدمات، مع التركيز على السلع المصنّعة، والتي تولد أكبر قيمة مضافة.

يتم الإشراف على الخطة الوطنية من قبل وزارة الصناعة، التجارة الخارجية والخدمات، بالتعاون مع أجهزة حكومية أخرى وشركاء خصوصيين في كل ولاية (تعد ACMinas عضواً في اللجنة الإدارية في ولاية ميناس جيرايس).

مذكرة التفاهم بين ACMinas و وزارة الخارجية

في ظل مناخ التنسيق والتعاون المبرم، تبرز الإجراءات الهامة التي تتعلق بالتدريب على الأعمال التجارية في ثقافة الأعمال، وهذه الإجراءات قد تم القيام بها على مدار العام 2017.

البرازيل – بلد الفرص

في ظل وجود تعداد سكاني يزيد على 206 مليون نسمة، والطبقة الوسطى التمثيلية، يتمتع البرازيل بسوق داخلية هامة وفي نمو مستمر.  يُقدّر معدل الاستهلاك الوطني للسكان في عام 2016 بحوالي 3,9 تريليون ريال برازيلي (iPC Marketing) (مؤشر أسعار المستهلك).

البرازيل هو البلد الذي يتمتع بموارد تفوق ما يتم استهلاكه ، وهو ما يشكل عامل مميز ونادر في العالم .

ومن الجدير بالذكر أيضاً وجود محفظة كبيرة من المشروعات الصناعية والبنية التحتية.

تعرف على المزيد عن ذلك:

الدليل الرسمي للفرص والاستثمارات البرازيلية، وزارة الخارجية 2016.

كيف يمكن إقامة أعمال في البرازيل؟

مزيد من المعلومات تجده في: الدليل القانوني للمستثمرين الأجانب في البرازيل.

 

Itamaraty

Photo: Palácio do Itamaraty / Credits: Diário do Comércio
Share: